حدَّثني موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرٌو، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ، قال: أوحى اللهُ إلى موسى: لا تخَفْ، وأَلْقِ ما في يمينِك تلقَفْ ما يأفِكون، فألْقَى عصاه فأكلت كلَّ حيةٍ لهم، فلما رأَوا ذلك سجَدوا، وقالوا، ﴿آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ (¬١).
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، قال: أوحَى اللهُ إليه أن ألقِ ما في يمينِك، فألقى عصاه مِن يدِه، فاستعرَضت ما ألقَوا مِن حبالِهم وعصيِّهم - وهي حياتٌ في عينِ فرعونَ وأعينِ الناسِ تسعَى - فجعلت تلقَفُها، تبتَلِعُها حيةً حيةً، حتى ما يُرَى بالوادى قليلٌ ولا كثيرٌ مما ألقَوْه (¬٢)، ثم أخذَها موسى فإذا هي عصاه (¬٣) في يدِه كما كانت، ووقَع (¬٤) السحرةُ سجَّدًا، قالوا: ﴿آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾، لو كان هذا سحرًا ما غَلَبَنا (¬٥).
حدَّثني يعقوبُ بن إبراهيمَ، قال: ثنا ابن عليةَ، عن هشامٍ الدَّسْتُوائيِّ، قال: ثنا القاسمُ بنُ أَبي بَزَّةَ، قال: أوحى الله إليه أن ألقِ عصاك، فألقى عصاه فإذا هي ثعبانٌ فاغرٌ فاه، فابْتَلَع حبالَهم وعِصِيَّهم، فأُلْقِى السحرةُ عندَ ذلك سجَّدًا، فما رفَعوا رُءوسَهم حتى رأَوُا الجنةَ والنارَ وثوابَ أهلِهما (¬٦).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي