٣٣٨٠ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، يُحدِّثُ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المُكْثِرُونَ هُمُ الأسْفَلُونَ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالمَالِ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، أمَامَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَخَلفَهُ».
أخرجه أحمد (٩٥٢٢)، وابن ماجة (٤١٣١).
٣٣٨١ - [ح] سُهَيْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنَعَتِ العِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا، وَمَنَعْتِ الشَّامُ مُدَّهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأتُمْ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأتُمْ» يَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ لحْمُ أبِي هُريْرةَ، وَدَمُهُ.
أخرجه أحمد (٧٥٥٥)، ومسلم (٧٣٨٠)، وأبو داود (٣٠٣٥).
٣٣٨٢ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنِي عَمْرٌو بْن أبِي عَمْرٍو مَوْلَى المُطَّلِبِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ، انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ يَوْمًا فَأتى النِّسَاءَ فِي المَسْجِدِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، مَا رَأيْتُ مِنْ نَوَاقِصِ عُقُولٍ وَدِينٍ أذْهَبَ بِقُلُوبِ ذَوِي الألبَابِ مِنْكُنَّ، وَإِنِّي قَدْ رَأيْتُ أنَّكُنَّ أكْثَرَ أهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَتَقَرَّبْنَ إِلَى الله مَا اسْتَطَعْتُنَّ».
وَكَانَ فِي النِّسَاءِ امْرَأةُ عَبْدِ الله ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأتتْ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ فَأخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ، وَأخَذَتْ حُلِيًّا لَها، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أيْنَ تَذْهَبِينَ بِهَذَا الحُليِّ؟ فَقَالَتْ: أتقَرَّبُ بِهِ إِلَى الله وَرَسُولِهِ لَعَلَّ اللهَ أنْ لَا يَجْعَلَنِي مِنْ أهْلِ النَّارِ، فَقَالَ: وَيْلَكِ، هَلُمِّي تَصَدَّقِي بِهِ عَليَّ وَعَلَى وَلَدِي، فَأنا لَهُ مَوْضِعٌ، فَقَالَتْ: لَا وَالله، حَتَّى أذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.