وَأمَّا خَالِدٌ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، فَقَدِ احْتَبسَ أدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَأمَّا العَبَّاسُ فَهِيَ عَليَّ وَمِثْلُهَا» ثُمَّ قَالَ: «أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبِيهِ».
أخرجه أحمد (٨٢٦٧)، والبخاري (١٤٦٨)، ومسلم (٢٢٣٩)، وأبو داود (١٦٢٣)، والترمذي (٣٧٦١)، والنسائي (٢٢٥٦).
٣٣٨٤ - [ح] هَمَّامِ بْنِ مُنبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثنا أبو هُريْرةَ، عَنْ مُحمَّدٍ رَسُولِ الله، قَالَ: «مَا أُوتِيكُمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَا أمْنَعُكُمُوهُ، إِنْ أنا إِلَّا خَازِنٌ أضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ».
أخرجه همام في «صحيفته». (٤٢)، وأحمد (٨١٤٠)، وأبو داود (٢٩٤٩)
٣٣٨٥ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ، لَأنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأتِيَ رَجُلًا أعْطَاهُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ، فَيَسْألَهُ أعْطَاهُ أوْ مَنَعهُ».
أخرجه مالك (٢٨٥٣)، والحميدي (١٠٨٨)، وأحمد (٧٣١٥)، والبخاري (١٤٧٠)، والنسائي (٢٣٨١)، وأبو يعلى (٦٦٧٥).
٣٣٨٦ - [ح] عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ سَألَ النَّاسَ أمْوَالهُمْ تَكَثُّرًا، فَإنَّما يَسْألُ جَمْرًا، فَليَسْتَقِلَّ مِنْهُ أوْ لِيَسْتكْثِرْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٧٦)، وأحمد (٧١٦٣)، ومسلم (٢٣٦٣)، وابن ماجة (١٨٣٨)، وأبو يعلى (٦٠٨٧).