Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi Fiqhis-Sunnati wal Kitab · Pengarang: محمد صبحي حلاق

Baca halaman 255

  1. الكتاب الثالث كتاب الصيام
  2. الباب الأول أحكام الصيام
  3. الفصل الأول: وجوب صوم رمضان
  4. ٦ - فضل رمضان وفضل العمل به
  5. سادسا: الثواب الجزيل لمن فطر صائما

رابعًا: من نطق بالشهادتين، وصلى المكتوبة وأدى الزكاة، وصام رمضان كان من الصديقين والشهداء:

عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيتَ إن شهدتُ أن لا إله إلا الله، وأنكَ رسولُ الله، وصليتُ الصلوات الخمسَ، وأديتُ الزكاةَ، وصمتُ رمضانَ وقمتُه فممن أنا؟ قالَ: "من الصديقين والشهَداء"، وهو حديث صحيح (¬١).

خامسًا: الجود ومدارسة القرآن مستحبات في كل وقت، إلا أنهما آكد في رمضان:

عن ابن عباس ﵄ قال: "كان النبي ﷺ أجودَ النَّاس بالخيرِ، وكان أجودَ ما يكون في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ، وكان جبريلُ ﵇ يلقاهُ كل ليلة في رمضانَ حتى ينسلخَ، يعرضُ عليه النبي ﷺ القرآنَ، فإذا لقيهُ جبريلُ ﵇ كان أجودَ بالخير من الريح المرسَلَة"، وهو حديث صحيح (¬٢).

سادسًا: الثوَاب الجزيل لمن فطَّر صائمًا:

عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله ﷺ: "من فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ مثلَ أجرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِم شيء"، وهو حديث صحيح (¬٣).

Rujukan halaman ini: اللباب في فقه السنة والكتاب، ص 255 (SanadKitab #782, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.