Lewati ke konten

اللباب في فقه السنة والكتاب · محمد صبحي حلاق

hlm. 370

  1. الكتاب السادس كتاب النكاح
  2. الباب الثاني: الطلاق
  3. الفصل الثاني بما يقع الطلاق؟
  4. ٣ - حكم الطلاق بالتوكيل

* الفصل الثاني* بما يقع الطلاق؟

١ - حكم الطلاق بلفظ من ألفاظ الكناية:

يقع الطلاق بالكناية مع النية؛ لحديث عائشة ﵂ أنَّ ابنةَ الجون لما أُدْخِلَتْ على رسول الله ﷺ ودنا منها قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: "عُذتِ بعَظيم، الحقي بأهلك"، وهو حديث صحيح (¬١).

وفي حديث تخلف كعبِ بن مالك لما قيل له: إن رسول اللهِ ﷺ يأمركَ أن تعتزل امرأتك، فقال: أُطَلّقُها أم ماذا أفعل؟، قال: بل اعتزلها فلا تقربنَّها، فقال لامرأته: الحقي بأهلك"، وهو حديث صحيح (¬٢).

فأفاد الحديثان أن اللفظة تكون طلاقًا مع القصد، ولا تكون طلاقًا مع عدمه.

٢ - حكم الطلاق بالتخيير.

يقع الطلاق بالتخيير إذا اختارتْ الفُرقةَ؛ لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٩].

ولحديث عائشة ﵂ قالت: "خيرنا رسولُ الله ﷺ فاخترنا اللهَ ورسولَهُ، فلم يَعُدَّ ذلك علينا شيئًا"، وهو حديث صحيح (¬٣).

٣ - حكم الطلاق بالتوكيل:

إذا جعله الزوج إلى غيره وقع منه؛ وذلك لجواز التوكيل من غير فرق بين الطلاق وغيره، فلا يخرج من ذلك إلَّا ما خصه دليل:

Rujukan halaman ini: اللباب في فقه السنة والكتاب، ص 370 (Shamela #782, hlm. urut 368)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.