Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubabu fi Fiqhis-Sunnati wal Kitab · Pengarang: محمد صبحي حلاق

Baca halaman 499

  1. الكتاب الخامس عشر كتاب الحدود
  2. ١ - تعريف الحدود
  3. ٤ - الحدود كفارة

١ - تعريف الحدود:

الحدود: جمع حدٍّ، والحد في الأصل: الشيء الحاجز بين شيئين، وهو في اللغة: بمعنى المنع.

واصطلاحًا: هي العقوبات المقدرة شرعًا في المعاصي؛ لتمنع من الوقوع في مثلها.

٢ - كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان:

عن عائشة ﵂: أن قريشًا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم رسول الله ﷺ ومن يجترئ عليه إلَّا أسامة حِبُّ رسولِ الله ﷺ، فكلَّمَ رسولَ الله ﷺ فقال: "أَتشفعُ في حَدٍّ من حدود الله؟! " ثم قام فخطب، قال: "يَأَيُّهَا الناس، إنما ضلَّ من كَانَ قبلكم أنهم كانوا إذا سرقَ الشريف تركوهُ، وإذا سرقَ الضعيفُ فيهم أقاموا عليه الحد، وأَيْمُ الله، لو أن فاطمة بنت محمدِ سرقَتْ؛ لقطع محمدٌ يدها"، وهو حديث صحيح (¬١).

٣ - استحباب الستر على المؤمن:

لقوله ﷺ: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد باتَ يستُره ربُّه، ويصبح يكشف ستر الله عليه"، وهو حديث صحيح (¬٢).

ولقوله ﷺ:". . . ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة"، وهو جزء من حديث صحيح (¬٣).

٤ - الحدود كفارة:

عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ في مجلس، فقال: "بايعوني على ألَّا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تَقْتُلُوا أولادَكُم، ولا تأتُوا ببهتَانٍ تَفْترونَه بينَ أيديكم وأرجلِكُم، ولا تَعْصُوا في مَعْرُوفٍ، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب به فهو كفارته، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله عليه فهو إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عاقبه"، وهو حديث صحيح (¬٤).

Rujukan halaman ini: اللباب في فقه السنة والكتاب، ص 499 (SanadKitab #782, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.