بَابُ السَّلَفِ فِيمَا يُبَاعُ كَيْلًا فِي الْوَزْنِ مِثْلِ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَمَا أَشْبَهَهُ
قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَكَيْفَ كَانَ يُبَاعُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ؟ قُلْنَا: اللهُ أَعْلَمُ، أَمَا الَّذِي أَدْرَكْنَا الْمُتَبَايِعِينَ عَلَيْهِ بِمَا قَلَّ مِنْهُ يُبَاعُ كَيْلًا، وَالْجُمْلَةُ الْكَثِيرَةُ تُبَاعُ وَزْنًا، وَدِلَالَةُ الْأَخْبَارِ عَلَى مِثْلِ مَا أَدْرَكْنَا النَّاسَ عَلَيْهِ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: لَا آكُلُ السَّمْنَ مَا دَامَ السَّمْنُ يُبَاعُ بِالْأَوَاقِ، وَتُشْبِهُ الْأَوَاقِ أَنْ تَكُونَ كَيْلًا