أولاً: عن عائشة-﵂ قالت: «صلى رسول الله ﷺ خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعداً» (¬١).
ثانياً: عن أنس ﵁ قال: «آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ مع القوم، صلى في ثوب
واحد متوَشِّحاً (¬٢)، خلف أبي بكر ﵁) (¬٣).
وأجيب عنه: بأن صلاة النبي ﷺ خلف أبي بكر ﵁ كان في غير تلك الصلاة في مرضه، فهما واقعتان لا واحدة، ويدل على أن النبي ﷺ كان هو الإمام لا أبو بكر: ما ذكر في حديث عائشة-﵂ أن النبي ﷺ جلس عن يسار أبي بكر ﵁ وهو موقف الإمام، وكما جاء في بعض الأحاديث من أنه ﷺ أخذ القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر، فدل ذلك أنه
Rujukan halaman ini:الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء، ج 2، ص 1043 (SanadKitab #787, hlm. urut 1003)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.