عمومها بدليل الأحاديث التي فيها الأمر بقراءتها خلف الإمام (¬١).
ثانياً: حديث أبي موسى وأبي هريرة-﵄ مرفوعاً: «وإذا قرأ فأنصتوا» (¬٢).
ففيه الأمر بالسكوت عند قراءة الإمام (¬٣).
ويعترض عليه ما اعتراض به على الاستدلال من الآية الكريمة (¬٤).
ثالثاً: عن عبد الله ﵁ قال: كانوا يقرؤون خلف النبي ﷺ فقال: «خَلَطْتُمْ عليّ القرآن» (¬٥).
فهذا يدل على أن المأموم لا يقرأ خلف الإمام لأنه يخلط عليه (¬٦).
واعترض عليه بما يلي: