حراماً (¬١).
ويعترض على هذا الاستدلال بما اعترض به على استدلال القول السابق.
ثانياً: عن أم عطية-﵂-قالت: «نُهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا» (¬٢).
فهذا يدل على نهي النساء عن اتباع الجنائز، - مع ما فيه من الثواب- فزيارة القبور أولى؛ لأنه مختلف في مشروعيته وتحريمه (¬٣).
واعترض عليه: بأن اتباع الجنائز للنساء ليس حراماً عليهنّ، كما هو ظاهر الحديث، وهو قول جمهور أهل العلم (¬٤).
على أن الأمر بزيارة القبور عاماً جاء بعد النهي عنه، أما النهي عن اتباعهنّ الجنائز فلا يوجد ما يدل أنه جاء بعد الأمر باتباع الجنائز.