عباس-﵄-معارضاً لروايتهما، فما رواه غيرهما سالم عن المعارضة فيؤخذ به (¬١).
ثالثاً: إن النقل عن ابن عباس-﵄ اختلف فيه عليه. وما نُقل عن عائشة-﵂-ففيه مقال، فلا يقوى مثل هذا على معارضة الأحاديث الصحيحة ولا ينسخها (¬٢).
هذا كان قول من قال بالنسخ ودليله.
وقد اختلف أهل العلم في الصوم عمن مات وعليه صيام (¬٣)، على أقوال أشهرها ثلاثة وهي:
القول الأول: إن من مات وعليه صيام فإنه لا يُصام عنه، وإنما يُطعم عنه.
وهو مذهب الحنفية «¬٤)، والمالكية، (¬٥) والشافعية (¬٦).