وفي رواية رابعة عنه ﵁ قال: (لا، والذي لا إله غيره، ما كان لأحد أن يُهل بحجة ثم يفسخها بعمرة إلا الركب الذين كانوا مع رسول الله ﷺ (¬١).
تاسعاً: عن عثمان ﵁ (أنه سُئل عن المتعة في الحج فقال: كانت لنا ليست لكم) (¬٢).
عاشراً: عن عروة أنه قال لابن عباس ﵁: أضللت الناس يا ابن عباس. قال: وما ذاك يا عُريّة؟ قال: تفتي الناس أنهم إذا طافوا بالبيت فقد حلوا، وكان أبو بكر، وعمر-﵄-يجيئان ملبيين بالحج فلا يزالان محرمين إلى يوم النحر. قال ابن عباس: بهذا ضللتم؟ أحدثكم عن رسول الله ﷺ وتحدثوني عن أبي بكر وعمر-﵄؟ فقال عروة: (إن أبا بكر وعمر-﵄-كانا أعلم برسول الله ﷺ منك) (¬٣).