ذبح، ورمضان كل صوم، وغسل الجنابة كل غسل، والزكاة كل صدقة» (¬١).
وجه الاستدلال منها على النسخ
ويستدل منها على النسخ: بأنهم كانوا يأتون من أعمالهم فيعرقون، وتكون منهم الروائح، فأمرهم بالغسل، ثم قال: «من توضأ فبها ونعمت، ومن اغتسل فهو أفضل».
ويدل على تأخير جواز ترك الغسل على الأمر به حديث أنس ﵁: «من اغتسل فبها ونعمت، ومن لم يغتسل فلا حرج» وحديث علي ﵁: «نسخ الأضحى كل ذبح، ورمضان كل صوم، وغسل الجنابة كل غسل» (¬٢).
Rujukan halaman ini:الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء، ج 1، ص 596 (SanadKitab #787, hlm. urut 567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.