وتبين منه أن القول بالنسخ أحد أسباب الاختلاف في المسألة، إلا أن السبب الأصلي للاختلاف هو اختلاف الأحاديث الواردة في المسألة (¬١).
ويستدل لمن قال بنسخ التغليس بصلاة الصبح بما يلي:
أولاً: عن رافع بن خديج ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر» (¬٢).