عن النبي ﷺ كان في صلاة كسوف (¬١) الشمس، وهو متأخر فقد قيل: كان كسوف الشمس سنة عشر، وقيل سنة تسع (¬٢)، وعلى كل فهو بعد فتح مكة، يؤكد ذلك أن أبا بكرة ﵁ صلى مع النبي ﷺ حين كسفت الشمس (¬٣)، وهو قد أسلم بعد فتح مكة (¬٤)، فكيف ينسخ النفخ في الصلاة بنسخ الكلام فيها، وهو متأخر عنه؟.
هذا كان قول من قال بالنسخ ودليله.
وقد اختلف أهل العلم في النفخ في الصلاة على قولين:
القول الأول: أن النفخ في الصلاة إذا كان يسمع فإنه بمنزلة الكلام وهو يقطع الصلاة.
وهو مذهب الحنفية (¬٥)، وقول للإمام مالك (¬٦)، ومذهب الشافعية (¬٧)،
Rujukan halaman ini:الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء، ج 2، ص 968 (SanadKitab #787, hlm. urut 928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.