[١٠٤٩] حدثنا نصرُ بنُ عَلِيٍّ وعَمرُو بْنُ عَلِيٍّ، واللفظُ لعمرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو أحمدَ، ثنا مِسْعَرٌ، عن أبي عُتْبَةَ، عن عائشةَ قَالَتْ: سَأَلتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ: أيُّ النَّاسِ أعظمُ حقًّا عَلَى المرأةِ؟ قَالَ: زَوجُهَا، قلتُ: فأَيُّ النَّاسِ أعظمُ حقًّا عَلَى الرَّجُلَ؟ قَالَ: أُمُّه".
[قَالَ الشيخُ: عزاه في الأطراف إلى عشرة النساء ولم أره في المجتبى].
قَالَ: لا نعلمُ (¬١) إِلَّا بهذا الإِسنادِ، وأبو عُتْبَةَ لا يُعلَم حدَّث عَنْه إِلَّا مِسْعَرٌ.
[١٠٥٠] حَدَّثَنَا أبو طاهرٍ عبدُ اللَّهِ بن عَبدِ رَبَّه، ثنا سُليمان بْنُ عبدِ الرحمنِ، ثنا الحكمُ بنُ يَعْلَى بنِ عَطاءٍ المُحَارِبِيُّ، ثنا عبدُ الغفارِ بْنُ القاسمِ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَلمَةَ، عن عَلِيٍّ، عن رسولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يا مَعْشَرَ النِّساءِ! اتَّقِينَ اللَّهَ، وَالْتَمِسْنَ (¬٢) مرضاتَ أَزْوَاجِكُنَّ، فإنَّ المرأةَ لو تعلمُ ما حقُّ زَوْجِهَا، لم تَزَلْ قائمةً ما حَضَر غداؤُهُ وعَشَاؤُهُ".
قَالَ: لا نعلمُهُ عن علِيٍّ إِلَّا بهذَا الإِسنادِ.
الحَكَمُ ضَعِيفٌ، متروكٌ.