وجهِهِ، فأعرَضَ عَنْهُ، [فجاءه الثالثة، فأعرض عنه]، ثُمَّ جاءَهُ الرَّابعةَ، فلمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ، قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لأصْحَابِهِ: قومُوا إلى صَاحِبِكُم، فإنْ كانَ صَحِيحًا فارْجمُوهُ، فسُئِلَ عَنْهُ، فوُجِدَ صَحِيحًا فرُجِمَ، فلمَّا أَصَابَتْهُ الحجارةُ حَاضَرَهُم، وتَلقَّاهُ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ (¬١) ﷺ بِلَحْي جَملٍ فضربَهُ [به] فقتلهُ، فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ ﷺ: إلى النَّار، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: كلَّا، إنه قد تابَ توبةً لو تَابتها (¬٢) أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لقُبِلَ (¬٣) مِنْهُم".
هُو في الصَّحِيحِ بغيرِ هذا السياقِ.
[١٤٢٨] حدَّثنا عُمرُ بْنُ الخطَّابِ، وأبو بكرٍ -يعني: الصغانيَّ- قالَا: ثنا ابنُ أَبِي مَرْيَمَ أنا (¬٤) ابنُ لَهِيعَةَ، عن عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ الملكِ بنِ (عبدةَ) (¬٥) بنِ هليل (¬٦): أَنَّ أَبَاهُ أخبَرَهُ أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللَّهِ بنَ الحارثِ بنِ جَزْءٍ يَذْكُر: "أَنَّ اليهودَ أَتَوْا رسولَ اللَّهِ ﷺ بيهودِيٍّ ويهوديةٍ زَنَيَا، وقد أُحصِنَا، فأَمَرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فرُجِمَا، قَالَ عبدُ اللَّهِ [بن الحارث]: فَكُنتُ فيمَنْ رَجَمَهُمَا".
[١٤٢٩] حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ الجَوهَرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن مجالدٍ (¬٧)، عنِ