الشَّعبيِّ، عن جابرٍ قَالَ: جَاءَت اليهودُ بامرأةٍ مِنْهُم ورجُلٍ زَنَيَا، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ائتُونِي بأعلمَ رَجُلَين فيكم، فأَتَوهُ بابنَي؟ صوريا، فقالَ: أنتما أعلمُ مَن وَرَاءَكُما؟ قَالَا (¬١): كَذَلِكَ يزعُمُون، فأنشدَهما (¬٢) باللَّهِ الَّذِي أنزلَ التوراةَ عَلَى مُوسَى ﷺ كَيف تَجِدُونَ أمر هَذَيْنِ في توراةِ (¬٣) اللَّهِ تَعَالَى؟ قَالَا: نَجد فِي التَّوراةِ: إذا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ المرأةِ في بيتٍ فهي ريبةٌ (¬٤) فيها عُقوبةٌ، و (¬٥) إذا وُجِدَ في ثَوبِهَا أو عَلَى بَطنِهَا فهي ريبةٌ (٤) ففيها عقوبةٌ، فإذا شَهِدَ أربعةٌ أنَّهم نظروا إليه مثلَ المِيلِ فِي المكحلةِ (¬٦) رَجَمُوهُ، فقالَ: ما يَمنَعكُم أَنْ ترجُمُوهُمَا؟ فقَالُوا: ذهب سُلطانُنَا، فكرِهْنَا القتلَ، فدعَا رسولُ اللَّهِ ﷺ بالشُّهودِ فشَهِدُوا، فأمَرَ بِرَجْمِهِمَا".
رَوَاهُ أبو داودَ مختصرًا.
وإسنادُهُ حسنٌ.
[١٤٣٠] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مرزوقٍ، ثنا سهلُ بْنُ حمَّادٍ: أبو (¬٧) عتابٍ، ثنا المختارُ بْنُ نافعٍ، عن أبي حيَّانَ التيميِّ (¬٨) عن أبيه، عن عليٍّ: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ