Lewati ke konten

Kitab: Mukhtasharu Zawa'idi Musnadil Bazzar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 133

  1. كتاب التفسير
  2. باب: فضائل القرآن والقراءات

الَّذِين يكونُونَ في الهواء، وجيرَانَهُ مَعَهُ في مَسْكنِهِ يُصلُّونَ بصلاتِهِ ويَستَمعُونَ لقراءَتِهِ؛ وإنَّه ليطرد بجهرِهِ بِقِراءَتِهِ عن داره وعن الدور التي حوله فُسَّاقَ الجنِّ وَمَرَدَةَ الشَّيَاطينِ؛ وإنَّ البيتَ الَّذِي يُقرأُ فِيهِ القرآنُ عَلَيه خيمةٌ من نُورٍ يَقتدِي بِهَا أهلُ السَّماءِ كما يُقتَدَى بالكوكَبِ الدُّرِّيِّ في لُجَجِ البِحَارِ وفي الأرضِ القَفْرِ (¬١).

فإِذَا ماتَ صَاحِبُ القرآنِ رُفِعَتْ تِلْكَ الخيمةُ، فينظرُ الملائكةُ مِنَ السَّماءِ فَلَا يَروْنَ ذَلِكَ النُّورَ، فتلقَاهُ الملائِكَةُ مِنَ سَمَاءٍ إلَي سَمَاءٍ، فتصلِّي الملائكةُ عَلَى رُوحِهِ فِي الأَرْوَاحِ، ثُمَّ تستقبلُ الملائكةُ الحَافِظِينَ الَّذِينَ كانُوا مَعَهُ، ثم تستغفرُ لَهُ الملائكةُ إلى يَومِ يُبعثُ (¬٢).

ومَا مِن رَجُلٍ تَعلَّمَ كِتَابَ اللَّهِ، ثم صلَّى ساعةً مِن لَيْلٍ، [إِلَّا] (¬٣) أَؤصَتْ بِهِ تِلْكَ الليلةُ الماضيةُ الليلةَ [القابلة] (¬٤) المُسْتَأْنَفَةَ أن ينتبِه (¬٥) لساعتِهِ وَأَنْ تكونَ عَلَيْهِ خفيفةً؛ وإذا (¬٦) مَاتَ وكانَ أَهْلُهُ فِي جهازِهِ، جاءَ القرآنُ فِي صُورةٍ حَسَنَةٍ جَمِيلَةٍ، فوَقَفَ عِندَ رأْسِهِ حتَّى يُدرَجِ في أكْفَانِهِ، فيكونُ القرآنُ عَلَى صَدْرِهِ دُونَ الكَفَنِ؛ فإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وسُوِّيَ عَلَيه وتَفرَّقَ عَنهُ أصحابُهُ أَتَاهُ مُنْكَرٌ ونكيرٌ فيُجْلِسَانِهِ فِي قَبرِهِ، فَيَجِيءُ القرآنُ حتَّى يَكونَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُمَا، فيَقُولَانِ لَهُ: إِلَيْكَ حتَّى نَسأَلَهُ، فيقُولُ: لَا وربِّ الكَعْبَةِ، إنَّه لصاحِبِي وَخَلِيلِي، ولستُ أَخذلَهُ علَي حالٍ، فإن كُنتُما أُمِرتُما بشيءٍ فَافْضِنَا لما أُمرتُما، وَدَعَا مكانِي فإِنِّي لستُ أُفارِقُهُ حَتَّى أدْخِلَهُ الجَنَّةَ، ثُمَّ ينظرُ القرآنُ إِلَى صاحِبِه فيقولُ: أَنَا القُرْآنُ الَّذِي كُنتَ تَجهِرُ بِي، وتُخفِيني وتحبني، فأنا حبيبك ومن أَحْببتُه أَحَبَّهُ اللَّهُ، لَيْسَ عَلَيكَ بعدَ مَسأَلةِ مُنكرٍ وَنكيرٍ هَمٌّ ولا حُزْنٌ فيسألَهُ منكرٌ ونكيرٌ ويَصعَدَانِ ويبقَى هُوَ والقرآنُ، فيقولُ: لأفرِشنَّكَ فراشًا ليِّنًا، ولَأُدَثِرنَّكَ دثارًا حسنًا وجميلًا كما أَسْهَرتَ لَيلَكَ (¬٧) وأنْصَبتَ نَهارَكَ؛ قَالَ: فيصعدُ القرآنُ إلى السَّماءِ أسرعُ مِنَ

Rujukan halaman ini: مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد، ج 2، ص 133 (SanadKitab #799, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.