Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 262

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الأولى في: معنى الشكر، وأدواته التي يقع بها
  3. ب- أدوات الشكر التي يقع بها

بلسانه، ويذيب نفسه في طاعته، ويعتقد أنه مُولِيها».

فالشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح، كما قال الشاعر:

وما كان شُكري وافيًا بنَوالكم … ولكنني حاولتُ في الجهدِ مذهبَا

أفادتكمُ النَّعماءُ مني ثلاثةً … يدي ولساني والضميرَ المُحَجَّبَا (¬١)

فالشكر بالقلب بالاعتراف بالنعمة باطنًا، ونسبتها إلى المنعم بها ومُسدِيها.

والشكر باللسان بالاعتراف بالنعمة ظاهرًا، والتحدث بها باللسان، كما قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: ١١]؛ أي: وأما بنعمة ربك عليك بالنبوة فحدث، وبغيرها من النعم.

وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لَيَرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمَده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها» (¬٢).

والشكر بالجوارح: استعمالها في طاعة الله تعالى والاستعانة بها على مرضاته، قولًا وعملًا، كما قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ [المؤمنون: ٥١]، وقال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣]، وقد قام ﷺ حتى تورمتْ قدماه، وقال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا» (¬٣).

قال ابن قُدامه ﵀: «الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح.

أما بالقلب، فهو أن يقصد الخير، ويُضمِره للخلق كافة.

وأما باللسان، فهو إظهار الشكر بالتحميد، وإظهار الرضا عن الله تعالى.

وأما بالجوارح، فهو استعمال نعم الله تعالى في طاعته، والتوقي من الاستعانة بها على

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 262 (SanadKitab #800, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.