Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 263

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الثانية: النعم كلها من الله تعالى، ولا يمكن إحصاؤها

معصيته … » (¬١).

قال ابن القيم ﵀ في «طريق الهجرتين» (¬٢): «فإن أصل الشكر الاعتراف بإنعام المنعم على وجه الخضوع له، والذل والمحبة، فمن لم يعرف النعمة، بل كان جاهلًا بها، لم يشكرها، ومن عرفها ولم يعرف المنعم بها، لم يشكرها أيضًا، ومن عرف النعمة والمنعم، لكن جحدها، كما يجحد المنكر لنعمة المنعم عليه بها، فقد كفرها، ومن عرف النعمة والمنعم بها وأقرَّ بها ولم يجحدها، ولكن لم يخضع له ويحبه ويرض به وعنه، لم يشكره أيضًا، ومن عرفها وعرف المنعم بها وأقر بها، وخضع للمنعم بها وأحبه ورضي به وعنه، واستعملها في مَحابِّه وطاعته، فهذا هو الشاكر لها، فلا بد في الشكر من علم القلب، وعمل يتبع العلم، وهو الميل إلى المنعم، ومحبته والخضوع له».

فانتبه أخي المبارك وأختي المباركة لهذا، وليسخرْ كلٌّ فِكرَه وعقله ولسانه، وجميع جوارحه في ذكر الله تعالى وشكره ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤].

الوقفة الثانية:

النعم كلها من الله تعالى، ولا يمكن إحصاؤها

قال الله تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: ٥٣]؛ أي: وما بكم من جميع النعم فمن الله تعالى؛ من نعمة العلم والإيمان والإسلام، ونعمة الخلق، والرزق، والأمن، والصحة، والفراغ، ونعمة الأزواج والأولاد، وغير ذلك من سائر النعم التي لا تُعد ولا تُحصى، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: ٢٠].

وقال تعالى: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ [إبراهيم: ٣٤]، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النحل: ١٨].

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 263 (SanadKitab #800, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.