Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 264

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الثالثة في: وجوب الشكر لله ﷿-

و «نعمة» نكرة مضافة إلى لفظ الجلالة «الله»، وهو معرفة، فتعم جميع نعم الله تعالى؛ أي: وإن تعدوا نعم الله تعالى لا تستطيعون إحصاءها ولا حصرها.

ومثل هذا في عموم كل نعمه ﷿ قوله تعالى: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٠]؛ فالمعنى: ولأتم جميع نعمي عليكم.

وقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾؛ فالمعنى: وأتممت عليكم جميع نعمي.

فكل ما يتقلب فيه الخلق، إنسهم وجنهم، ومؤمنهم وكافرهم، ناطقهم وبهيمهم من النعم، هو من الله تعالى، وليس بمقدورهم كلهم إحصاء نعمه ﷿ عليهم، ولا القيام بشكره عليها حق شكره، كما قال ﷺ: «لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك» (¬١).

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀: «فالواجب على كل إنسان أن يشكر نعمة الله على ما أعطاه، وأن يحمد الله، وأن يثنيَ عليه، لولا فضل الله لكنت أسوأ من حالك التي أنت عليها، إن كنت فقيرًا، لولا فضل الله لكنت أسوأ، وإن كنت قصيرًا لولا فضل الله لكنت أسوأ، وإن كنت ذميمًا، لولا فضل الله لكنت أسوأ» (¬٢).

الوقفة الثالثة في:

وجوب الشكر لله ﷿-

الشكر لله ﷿ من أوجب الواجبات التي أوجبها الله ﷿ على عباده، وأمر ﷿ به جميع أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام والمؤمنين.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 264 (SanadKitab #800, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.