Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 31

  1. وقفات أربع في: الجنائز
  2. الوقفة الأولى في: ما ينبغي للمؤمن مراعاته عند المصيبة

تَقَطَّعَ فيهِ مُنزِلُ الوَحْيِ عَنهُمُ … وَقَد كان ذا نورٍ يَغورُ ويُنْجِدُ

فَبَيْنَا هُمُ في ذلكَ النُّورِ إذْ غَدَا … إلى نُورِهِمْ سَهْمٌ من المَوْتِ مُقصِدُ

فأصبحَ محمودًا إلى اللهِ راجعًا … يُبَكِّيهِ جفنُ المرسلاتِ ويحمدُ

وأمستْ بِلادُ الحَرْم وَحشًا بقاعُها … لِغَيْبَةِ ما كانَتْ منَ الوَحْيِ تعهدُ

قِفارًا سِوَى مَعْمورَةِ اللَّحْدِ ضَافَها … فَقِيدٌ يُبَكِّيهِ بَلاطٌ وغَرْقدُ

وَمَسْجِدُهُ فالموحِشاتُ لِفَقْدِهِ … خلاءٌ لهُ فيهِ مقامٌ ومقعدُ

فبكِّي رسولَ الله يا عينُ حسرةً … ولا أَعرِفَنْكِ الدهرَ دمعك يجمدُ

وما لي لا أبكي لذي النعمة التي … على الناس منها سابغ يُتغمدُ!

فجودي عليه بالدموع وأعولي … لفقد الذي لا مثله الدهر يُوجدُ

فما فقد الماضون مثل محمد … ولا مثله حتى القيامة يُفقدُ

خامسًا: أن يعلم المصاب أن المصيبة الكبرى والبلية العظمي أن يصاب الإنسان في دينه فيخسر دنياه وأخراه؛ كما قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣].

وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ [الزمر: ١٥].

قال شريح ﵀: «إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات: أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي، وأحمده إذ رزقني الصبر عليها، وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب، وأحمده إذ لم يجعلها في ديني» (¬١)؛ فإن من كل شيء عوضًا إلا الدين.

سادسًا: على المصاب انتظار الفَرَج من الله تعالى: كما قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الانشراح: ٥، ٦].

وقال ﷺ لابن عباس ﵄: «واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 31 (SanadKitab #800, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.