مع العسر يسرًا» (¬١).
ولهذا قال عمر بن الخطاب ﵁: «لن يغلب عسرٌ يسرين» (¬٢).
قال الشاعر:
وكل الحادثات إذا تناهت … فموصول بها الفرج القريبُ (¬٣)
وقال الآخر:
ولرُبَّ نازلة يضيق بها الفتى … ذرعًا وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها … فُرِجَت وكان يظنها لا تفرجُ (¬٤)
وقال الآخر:
عسى فرج يأتي به الله إنه … له كلَّ يوم في خليقته أمرُ (¬٥)
وقال أبو العتاهية (¬٦):
يا صاحب الهم إن الكرب منفرجٌ … أبشر بخير فإن الفارج اللهُ
أَلْيأس يقطع أحيانًا بصاحبه … لا تيأسنَّ فإن الكافي اللهُ
أَلله يحدث بعد العسر ميسرة … لا تجزعنَّ فإن الكاشف اللهُ
إذا بليت فثق بالله وارضَ به … إن الذي يكشف البلوى هو اللهُ