Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 274

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الخامسة في: شكر نعمة الخلق

الوقفة الخامسة في:

شكر نعمة الخلق

تُعد نعمة خلق الإنسان أولى نعم الله تعالى على الإنسان، وأعظمها بعد نعمة الإسلام؛ لأنه لو لم يخلق لكان عدمًا لا ذكر له، ولم يعد شيئًا، كما قال تعالى: ﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾ [مريم: ٦٧]، وقال تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ [الإنسان: ١].

وقال تعالى لزكريا ﵇: ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ [مريم: ٩].

ولو لم يخلق الله ﷿ الإنسان ويبتليه، ويجعله سميعًا بصيرًا، لم يكن أهلًا لهداية السبيل، والاختيار بين الشكر والكفر، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٣].

ولو لم يخلق الله تعالى الإنسان، لما عرف الحياة، وتمتع فيها، وأخذ نصيبه منها.

ولو لم يخلق الله تعالى الإنسان، لما عرف الله تعالى، ولما عرف دينه، بما جعل الله تعالى له من السمع، والبصر، والفؤاد، وبما أنزل من الآيات البينات.

ولهذا امتن الله ﷿ في مواضع كثيرة من القرآن الكريم على الإنسان بخلقه، وتسويته، وتعديله، وتحسين صورته، وذكر أصل خلقه، وأطواره؛ فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: ٦ - ٨]، وقال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤]، وقال تعالى: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [التغابن: ٣].

وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٢ - ١٤].

وقال تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 274 (SanadKitab #800, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.