Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 286

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة السابعة في: شكر نعمة الرزق والمال

والقيام بحقوقه ﷿، وحقوق العباد من الوالدين والأولاد، والأزواج، والأقارب، والجيران، وحقوق المسلمين، وعن الاستعداد لما أمامه؛ فإن المال فتنة، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]، وقال ﷺ: «والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تُبسَط عليكم الدنيا كما بُسطت على مَن قلبكم، فتَنَافَسُوها كما تنافسوها، فتُهلِككم كما أهلكتهم» (¬١).

رابعًا: أداء الحقوق الواجبة والمستحَبة في المال لله ﷿، أو للعباد؛ من الزكاة، والكفارات، والنفقات، والصدقات، وغير ذلك، مما يكون في أدائه وإخراجه من المال تزكية له، وتطهير، وسبب لنموه وبركته وسلامته من الجوائح والآفات.

خامسًا: الاعتدال في الإنفاق في المأكل والمشرب، والملبس والمسكن والمركب، وغير ذلك، كما قال تعالى في وصف عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: ٦٧].

سادسًا: البذل والإنفاق من المال في وجوه الخير والبر كلها، وخاصة ممن وسَّع الله عليه في الرزق والمال؛ في بناء المساجد والمدارس والمستشفيات ودور الرعاية والإغاثة، وافتتاح المشاريع الخيرية في الخدمات العامة للناس؛ فالمال مال الله، وهو وديعة عند الإنسان استخلفه الله تعالى فيه، ولا بد من رده، قال تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ [الحديد: ٧].

وقال ﷺ: «يقول ابن آدم: مالي، مالي. قال: وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبِستَ فأبليتَ، أو تصدقتَ فأمضيتَ؟» (¬٢).

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 286 (SanadKitab #800, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.