Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 287

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الثامنة في: شكر نعمة الأمن

قال لَبيد (¬١):

وما المالُ والأهلون إلا ودائعٌ … ولا بدَّ يومًا أن تُرَدَّ الودائعُ

وقال الآخر:

المال كالماء إن تُحبَسْ سواقِيهِ … يأسَنْ وإن يَجرِ يعذُبْ منه سلسالُ

الله أعطاك فابذلْ من عطيتهِ … فالمال عاريةٌ والعمر رحَّالُ (¬٢)

الوقفة الثامنة في:

شكر نعمة الأمن

نعمة الأمن والأمان من أعظم النعم التي أنعم الله بها على العباد، التي يجب شكرها حق الشكر؛ لأنه لا قيام للناس في دينهم ودنياهم، وفي جميع حياتهم إلا بالأمن، كما قال تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ [المائدة: ٩٧]؛ أي: جعل الله الكعبة البيت الحرام سببًا لقيام الناس، حيث يأمنون في الحرم فتقوم أمور دينهم ودنياهم، وتستقيم حياتهم.

ولهذا امتن الله ﷿ على العباد في مواضع كثيرة في القرآن الكريم بنعمة الأمن، وربطها بنعمة الرزق؛ لأنهما قرينتان ولا غنى للناس عنهما، كما قال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الأنفال: ٢٦].

وقال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 287 (SanadKitab #800, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.