Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 296

  1. أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿-
  2. الوقفة الحادية عشرة في: الأسباب المعينة على شكر الله ﷿-

في الصحة أو في الرزق، أو الأهل والولد، أو غير ذلك، قال ﷺ: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدرُ ألا تَزدروا نعمةَ الله عليكم» (¬١).

سادسًا: شكر صانع المعروف من الناس:

شكر صانع المعروف من الناس شكر لله ﷿، وهو أيضًا سبب لشكر الله تعالى، ولهذا قال ﷺ: «لا يشكُر الله من لا يشكر الناس» (¬٢).

وفي لسان العرب (¬٣): «معناه: أن الله لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس، ويكفر معروفهم لاتصال أحد الأمرين بالآخر.

وقيل: معناه: أنه من كان طبعه وعادته كفر نعمة الناس، وترك الشكر لهم، كان من عادته كفر نعمة الله، وترك الشكر له.

وقيل: معناه: أن من لا يشكر الناس كمن لا يشكره، وإن شكره، كما تقول: لا يحبني من لا يحبك؛ أي: أن محبتك مقرونة بمحبتي. وهذه الأقوال مبنية على رفع اسم الله تعالى ونصبه».

وقال ﷺ: «ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى ترَوْا أنكم قد كافأتموه» (¬٤).

وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أُعطي عطاءً فوجد فلْيجزِ به، فإن لم يجدْ

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 296 (SanadKitab #800, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.