Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 362

  1. وقفات أربع في: الصديق والأصدقاء
  2. الوقفة الرابعة في: حقوق الصديق، وكيفية التعامل بين الأصدقاء

أن أعتكِفَ في هذا المسجد شهرًا» (¬١)؛ يعني مسجد المدينة.

وذُكر أن طاوسًا ﵀ كان له صديق فمرض وطال به المرض، حتى جاء الحج، وكان طاوس يحج كل سنة، فترك الحج، وجلس على تمريض صديقه، ومواساته (¬٢).

قال الشاعر:

ما ودني أحدٌ إلا بذلتُ له … صَفْوَ المودةِ مِني آخِرَ الأبدِ

ولا قَلَاني وإن كنتُ المُحِبَّ له … إلا دعوتُ له الرحمنَ بالرشدِ

ولا ائتُمنتُ على سرٍّ فبُحتُ به … ولا مدَدتُ إلى غير الجميل يدي (¬٣)

وكثير من الأصدقاء يكون مع صديقه في وقت الرخاء والسراء، فإذا حصل لصديقه شدة وضراء تخلى عنه؛ ولهذا لما سئل أحدهم: بم يُعرف الصديق؟ قال: «بالشدائد؛ لأن كل أحد في الرخاء صديق» (¬٤).

قال الشاعر:

جَزَى اللهُ الشدائدَ كلَّ خَيرٍ … عرَفتُ بها عَدُوِّي من صَديقي

وقال الآخر:

كم من صديقٍ لنا أيامَ دَولَتِنا … قد كان يَمدَحُنا فصار يَهْجُونا (¬٥)

وقال الآخر:

فأنت أخي ما لم تكن ليَ حاجةٌ … فإن وُجِدتْ أيقنتُ أنْ لا أخا لِيَا (¬٦)

وقال الآخر:

صديقك حين تستغني كثير … وما لك عند فقرِك من صديقِ

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 362 (SanadKitab #800, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.