Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 386

  1. وقفتان في: سلامة القلب
  2. الوقفة الثانية: أسباب سلامة القلب، وانشراح الصدر

الوقفة الثانية:

أسباب سلامة القلب، وانشراح الصدر

أسباب سلامة القلب، وانشراح الصدر كثيرة جدًّا، لمن وفقه الله تعالى للأخذ بها، من أهمها ما يلي:

أولًا: صدق الإيمان بالله تعالى، والإخلاص له وحده لا شريك له، والاستقامة على دينه، وشرعه، وخوفه، ورجائه.

ثانيًا: ملازمة العبد دعاء ربه ﷿، وسؤاله الهداية، وانشراح صدره، وثبات قلبه وصلاحه، وسلامته من الشك، والكفر، والنفاق، ومن الحقد، والحسد، والغل، والزَّيغ، وغير ذلك من أمراض القلوب، كما قال موسى ﵇: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ [طه: ٢٥]

وكما كان نبينا ﷺ يقول: «يا مقلِّبَ القلوب، ثبِّت قلبي على دينك» (¬١)، ويقول ﷺ: «يا مصرِّفَ القلوبِ صرِّف قلوبنا على طاعتك» (¬٢).

وكما امتدح ﷿ الراسخين في العلم بقولهم: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: ٨].

وامتدح ﷿ المؤمنين بقولهم: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠].

وهكذا كان دأب الصالحين ملازمة الدعاء بصلاح القلب؛ لمعرفتهم التامة أن في صلاح القلب صلاحَ الجسد كله، وبذلك صلاح أمر دينهم ودنياهم وأخراهم، وهكذا كان شأن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀، كان لا يفتر في مجالسه، وفي تنقلاته، وتقلباته، وسائر أحواله من قوله: «اللهم أصلح لي قلبي»، عرَف هذا عنه القريب والبعيد، والقاصي والداني، ﵀ رحمة واسعة، وجمعنا وإياه وجميع المسلمين، في دار كرامته ﷿.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 386 (SanadKitab #800, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.