Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 387

  1. وقفتان في: سلامة القلب
  2. الوقفة الثانية: أسباب سلامة القلب، وانشراح الصدر

ثالثًا: تعاهد القلب ومراقبته، والحرص على سلامته، التي بها النجاة يوم القيامة، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: ٨٨ - ٨٩]؛ أي: سليم:

أولًا: من الشبهة، والشك، والشرك، والكفر، والنفاق، والرياء، والكبر، ونحو ذلك، مخلص العبادة لله تعالى وحده؛ لأن العمل لا يُقبل إلا إذا كان خالصًا لله تعالى، موافقًا لشرعه، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ [النساء: ١٢٥]؛ أي: أخلص العمل لله تعالى، وهو متبع شرع الله.

وقال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ٢]؛ أي: أخلصه وأصوبه.

وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا ينظر إلى صُوَرِكم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (¬١).

وسليم ثانيًا: من الحسد، والحقد، والغل على عباد الله، نقي السريرة، سليم القلب والصدر على إخوانه المسلمين، لا يحمل على أحد منهم لا غلًّا، ولا حقدًا، ولا حسدًا، ولا عداوةً، ولا بغضاءَ، ولا شحناءَ، كما قال ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى» (¬٢).

وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا؛ المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذُله، ولا يحقره، التقوى هاهنا» ويشير إلى صدره ثلاث مرات «بحسْب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه، وماله، وعِرضه» (¬٣).

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 387 (SanadKitab #800, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.