Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 534

  1. وقفات ست في: التفاؤل
  2. الوقفة الأولى: معنى التفاؤل

وقفات ست في: التفاؤل

قال الله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ [الطلاق: ٧]

الوقفة الأولى

معنى التفاؤل

التفاؤل: مأخوذ من الفأل، وهو الكلمة الطيبة، كما قال ﷺ: «الفأل الكلمة الطيبة» (¬١).

وهو التيمن والاستبشار، ضد التشاؤم والتطير.

قال ابن الأثير (¬٢): «التفاؤل: مثل أن يكون رجل مريضًا، فيتفاءل بما يسمع من كلام، فيسمع آخر يقول: يا سالم، أو يكون طالب ضالة فيسمع آخر يقول: يا واجد، فيقع في ظنه أنه يَبْرَأ من مرضه، ويجد ضالته».

والفرق بين التفاؤل والتشاؤم: أن التفاؤل مبني على حسن الظن بالله ﷿، وهو أمر محمود، والتشاؤم والتطير مبني على سوء الظن، وهو أمر مكروه.

والتفاؤل من الله، وهو وليد الإيمان بالله تعالى، والتشاؤم من الشيطان، وهو وليد الكفر، قال تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾ [البقرة: ٢٦٨]، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف: ٨٧]؛ ولهذا قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥، ٦] فوعد ﷿ أن مع العسر يسرًا، ولم يقل: إن بعد العسر يسرًا؛ لبيان شدة قرب اليسر من العسر؛ ليزداد ﷺ والمؤمنون تفاؤلًا وطمأنينة.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 534 (SanadKitab #800, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.