أحد، ولتُفتحن كنوز كِسرى بن هُرمز». قلت: كسرى بن هُرمز؟ قال: «نعم، كسرى بن هرمز، وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد». قال عدي بن حاتم: فهذه الظعينة تخرج من الحيرة فتطوف بالبيت في غير جوار أحد، ولقد كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة؛ لأن رسول الله ﷺ قد قالها (¬١).
وقد حصل هذا في عهد عمر بن عبد العزيز ﵁.
وعن أُبي بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «بشِّر الأمة بالسَّناء، والرفعة، والدين، والنصر، والتمكين في الأرض» (¬٢).
وعن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها» (¬٣).
وعن خَبَّابِ بنِ الأرَتِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «واللهِ ليُتِمَّنَّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاءَ إلى حضرموتَ لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» (¬٤).
وفي حديث الهجرة قوله ﷺ لأبي بكر ﵁ وهما في الغار، لما وقف المشركون على باب الغار، وقال له أبو بكر ﵁: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال ﷺ: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠]. وقال ﷺ: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما» (¬٥).