Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 541

  1. وقفات ست في: التفاؤل
  2. الوقفة الخامسة: نماذج من تفاؤل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

وعن سُراقة بن مالك ﵁، أنه لما لحق بالنبي ﷺ وبصاحبه أبي بكر ﵁ في طريق هجرته ﷺ إلى المدينة؛ ليأخذ جائزة قريش التي جعلتها لمن يأتي بمحمد ﷺ، فلما اقترب من النبي ﷺ وصاحبه ساختْ يدا فرسه في الأرض، فلم تستطع أن تتحرك (¬١). فقال له ﷺ وهو في تلك الحال الشديدة متفائلًا: «كأنِّي بك قد لبِستَ سِوَارَيْ كِسْرَى» (¬٢).

وهكذا حصل بفضل الله تعالى.

ويوم الأحزاب حين أحاطت الأحزاب بالمدينة، كما قال تعالى: ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب: ١٠].

واجتمع على المسلمين في ذلك اليوم من الشدائد ما تَنُوءُ بحمله الجبال؛ من الخوف، والتعب، والجوع، والبرد، نزل ﷺ حين استعصى على الصحابة ﵃ حجر كبير، وهم يحفرون الخندق، فأخذ المِعوَل فقال: «باسم الله». فضرب ضربة فكسر ثلث الحجر وقال: «الله أكبر، أُعطيتُ مفاتيح الشأْمِ، واللهِ إني لأُبصِرُ قُصُورَها الحُمْر من مكاني هذا». ثم قال: «باسم الله». وضرب أخرى فكسر ثلث الحجر، فقال: «الله أكبر، أُعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأُبصر المدائن وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا». ثم قال: «باسم الله». وضرب ضربة أخرى فقلع بقية الحجر، فقال: «الله أكبر، أُعطيت مفاتيحَ اليمن، والله إني لأُبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا» (¬٣).

ولما كان ﷺ يفاوض قريشًا في صلح الحُديبيَة، وقدم سهيل بن عمرو، قال ﷺ

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 541 (SanadKitab #800, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.