Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 543

  1. وقفات ست في: التفاؤل
  2. الوقفة السادسة: فوائد التفاؤل، وآثاره

قال عمر بن الخطاب ﵁: «لن يغلب عسر يسرين» (¬١)؛ أي: أن كل عسر معه يسران من الله ﷿.

وكان ﷺ إذا زار مريضًا قال: «لا بأس طَهور إن شاء الله» (¬٢).

قال علي ﵁ (¬٣):

وكل الحادثاتِ إذا تناهَتْ … فموصولٌ بها الفرَجُ القريبُ

وقال الآخر:

ولرُبَّ نازلةٍ يَضِيقُ بها الفَتَى … ذَرْعًا وعندَ اللهِ منها المَخرَجُ

ضاقتْ فلما استَحْكَمَتْ حَلقاتُها … فُرِجَت وكان يَظُنُّها لا تُفرَجُ (¬٤)

وقال الآخر:

اصبِرْ لكل مصيبةٍ وتَجَلَّدِ … واعلَمْ بأن المرءَ غيرُ مُخلَّدِ

واصبِرْ كما صَبَرَ الكِرامُ فإنها … نُوَبٌ تَنُوبُ الآنَ تُفْرَج من غدِ (¬٥)

وقال الآخر:

وكم لله من لُطفٍ خفيِّ … يَدِقُّ خفاه عن فهمِ الذكيِّ

وكم يسرٍ أتى من بعدِ عُسرٍ … وفرَّج لوعةَ القلبِ الشجيِّ

وكم همٍّ تُساءُ به صَباحًا … فتَعقُبُهُ المَسَرَّةُ في العَشِيِّ

إذا ضاقتْ بك الأحوالُ يومًا … فثِقْ بالواحدِ الأحدِ العليِّ (¬٦)

وقال الآخر:

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 543 (SanadKitab #800, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.