Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 572

  1. وقفة في: فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها، والأعمال التي تتأكد مشروعيتها فيها
  2. أ- فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها
  3. ب- الأعمال التي تتأكد مشروعيتها في عشر ذي الحجة

أحب إليَّ مما افترضتُه عليه» (¬١).

كما يُستحب الإكثار فيها من نوافل العبادات من الصلاة، والصدقة، والصيام، والذكر، وقراءة القرآن، والدعوة إلى الخير، وغير ذلك من الأعمال الصالحة، مع الكف عن المحرمات، وما لا ينبغي.

ب- الأعمال التي تتأكد مشروعيتها في عشر ذي الحجة:

كل الأعمال الصالحة مشروعة في هذه الأيام العشر، كما دل على ذلك حديث ابن عباس ﵄ وغيره.

لكن هناك أعمال خمسة تتأكد مشروعيتها أكثر من غيرها، وهي كما يلي:

أولًا: التكبير، وهو شعار هذه الأيام العشر، ومن أفضل الأعمال فيها؛ عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد» (¬٢).

وقد ثبت عن ابن عمر وأبي هريرة ﵄ أنهما كانا يخرجان إلى السوق فيكبران، فيكبر الناس بتكبيرهما (¬٣).

فينبغي أن يعج الناس بالتكبير في مساجدهم، وبيوتهم، ومحلات عملهم، وأسواقهم: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد» وبغير ذلك من صيغ التكبير الثابتة.

وينبغي إحياء سنة التكبير في مجامع الناس تعليمًا لهم، ودعوة، وتذكيرًا؛ فإن من

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 572 (SanadKitab #800, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.