Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 573

  1. وقفة في: فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها، والأعمال التي تتأكد مشروعيتها فيها
  2. أ- فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها
  3. ب- الأعمال التي تتأكد مشروعيتها في عشر ذي الحجة

احتسب وخرج يكبر في مجامع الناس، في الأسواق، وأماكن العمل، والأماكن العامة، وغير ذلك، فإن له أجور مَنِ اقتدوْا به، وقد يفوق بعمله هذا عمل من يقوم الليل، ويصوم النهار؛ لأن عمله هذا من الأعمال المتعدية، التي يتعدى نفعها إلى المسلمين، ومن الدعوة إلى الله، ونشر الخير.

وقد كان هذا هو دأب السلف ﵏ إلى عهد قريب.

والتكبير منه: التكبير المطلق الذي يبدأ بدخول شهر ذي الحجة، ويستمر إلى عصر آخر أيام التشريق، ويكون في جميع الأوقات.

ومنه التكبير المقيد بأدبار الصلوات الخمس، الذي يبدأ من فجر يوم عرفة، إلى عصر آخر أيام التشريق.

ووقته: بعد أن يسلم من الصلاة، يستغفر الله ثلاثًا، ثم يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، ثم يشرع في التكبير (¬١).

فيقول: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد» أو غير ذلك من صيغ التكبير الثابتة، ويستحب أن يكرر التكبير ثلاثًا، ثم يكمل بقية الأذكار الواردة بعد الصلاة.

جاء في: «مجموع فتاوى ابن باز» ﵀ (¬٢):

«سائل يسأل عن التكبير المطلق والمقيد في عيد الأضحى؟

الجواب: الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

أما التكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 573 (SanadKitab #800, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.