Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 576

  1. وقفة في: فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها، والأعمال التي تتأكد مشروعيتها فيها
  2. أ- فضل عشر ذي الحجة، وفضل الأعمال الصالحة فيها
  3. ب- الأعمال التي تتأكد مشروعيتها في عشر ذي الحجة

ثالثًا: صيام يوم عرفة، فعن أبي قتادة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «صيام يوم عرفة، أحتسِب على الله أن يكفر السنةَ التي قبله، والسنة التي بعده» (¬١).

ويوم عرفة من أفضل الأيام، فينبغي الإكثار فيه من الدعاء؛ لأنه يوم تتنزل فيه الرحمة، ويتجاوز الله فيه عن الذنوب العظام، كما في حديث طلحة بن عبيد الله بن كَريز (¬٢).

رابعًا: صلاة العيد: أجمع العلماء على أن صلاة العيدين مشروعة؛ لقوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: ٢]؛ أي: فصلِّ صلاة العيد، وانحر أُضحِيَّتَك، وهذه الآية في صلاة عيد الأضحى بدلالة قوله: ﴿وَانْحَرْ﴾.

ومن أهل العلم من قال: هذه الآية عامة، وليست خاصة بصلاة العيد، ونحر الأضحية؛ أي: أفرد ربك بالصلاة والذبح، فهي كقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢، ١٦٣].

فلا دلالة في الآية على مشروعية صلاة العيد، ولا على وجوبها.

وعن أم عطية ﵂ قالت: أمرنا رسول الله أن نخرجهن في الفطر، والأضحى: العواتق (¬٣) والحُيَّض، وذوات الخُدُور (¬٤). فأما الحيَّض فيعتزِلن الصلاة، ويشهَدن الخير، ودعوة المسلمين. قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جِلباب؟ قال: «لِتُلْبِسْها أختها

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 576 (SanadKitab #800, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.