١٠ يرفع رأسه مكبرًا، ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها، وينصِب رجله اليمنى ويضع يديه على فخِذيه وركبتيه (¬١)، ويقول: «ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي، اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني وعافني واهدني واجبُرني» (¬٢)، ويطمئن في هذا الجلوس حتى يرجع كل فَقَار إلى مكانه، كاعتداله بعد الركوع؛ لأن النبي ﷺ كان يطيل اعتداله بعد الركوع، وبين السجدتين.
١١ يسجد السجدة الثانية مكبرًا، ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى.
١٢ يرفع رأسه مكبرًا، ويجلس جلسة خفيفة مثل جلوسه بين السجدتين، وتسمى جلسة الاستراحة، وهي مستحبة في أصح قولي العلماء، وإن تركها فلا حرج، وليس فيها ذكر ولا دعاء (¬٣)، ثم ينهض قائمًا إلى الركعة الثانية معتمدًا على ركبتيه (¬٤) إن تيسر ذلك، وإن شق عليه اعتمد على الأرض بيديه، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن