الوصية الحادية عشرة
ليدخل كل منَّا على ربه ﷿ من باب الضعف والافتقار والذل والخضوع، جامعًا بين الخوف والرجاء، ولا يغتر بعمله، فلا أحد يدخل الجنة بعمله، ولكن برحمة أرحم الراحمين وفضله ﷿، كما ﷺ (¬١).
الوصية الثانية عشرة
ليكن كلٌّ منَّا رحيمًا عطوفًا على الفقراء والمساكين واليتامى والأرامل وذوي الحاجات، محبًّا للمساكين، رفيقًا بالحيوان، «فإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (¬٢)، «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» (¬٣).
الوصية الثالثة عشرة
بأن ينظم المرء وقته: فينام مبكرًا ويقوم مبكرًا، يبارك الله له في عمره وفي أهله وولده، ولنحذر من سهر الليل؛ فإنه السبب الأول للتقصير في حقوق الله تعالى وحقوق الخلق، وفي