Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah
Bab dan daftar isi:
أولا: وصايا مهمة
- الوصية الأولى: بتقوى الله تعالى
- الوصية الثانية: بالإخلاص لله تعالى في العبادة والعمل
- الوصية الثالثة بالتوكل على الله تعالى وتمام الثقة به؛
- الوصية الرابعة: بالمسارعة والمسابقة والمنافسة في طلب مغفرة الله تعالى وجنته، وما يقرب إليه
- الوصية الخامسة: بالحرص كل الحرص على سلامة القلب من الغل والحسد والعداوة والحقد على أحد من المسلمين
- الوصية السادسة: اعلم أن أعظم أسباب التوفيق والقبول، وأوسع أبواب الجنة: الصلاة، وبر الوالدين، وحسن الخلق
- الوصية السابعة: كن محسنا في عبادة الله وإلى عباد الله
- الوصية الثامنة: اعلم أن آية محبة الله تعالى وتعظيمه هي العمل بكتابه ﷿، واتباع سنة رسوله ﷺ-
- الوصية التاسعة: احرص على إتباع القول بالعمل
- الوصية العاشرة: احرص على ملازمة الأوراد اليومية في الصباح والمساء، وعلى قراءة جزء أو حزب من القرآن الكريم أو أكثر
- الوصية الحادية عشرة: ادخل على الله ﷿ من باب الضعف والافتقار والذل والخضوع، ولا تغتر بعملك
- الوصية الثانية عشرة: كن رحيما عطوفا على الفقراء والمساكين واليتامى ونحوهم
- الوصية الثالثة عشرة: نظم وقتك: فنم مبكرا واستيقظ مبكرا، يبارك الله لك في عمرك
- الوصية الرابعة عشرة: وجود ولاة الأمر في الأمة من أعظم نعم الله تعالى على العباد، وطاعتهم واجبة
- الوصية الخامسة عشرة اعلم أن الدين النصيحة
- الوصية السادسة عشرة: لا تنس أن مستقبلك الحقيقي بعد الموت
- الوصية السابعة عشرة: اعرف قيمة حياتك وعمرك، وأن الأيام والليالي خزائن للأعمال الصالحة
- الوصية الثامنة عشرة: اعلم أن رأس مال الإنسان في هذه الدنيا أمران: علم نافع وعمل صالح
- الوصية التاسعة عشرة: احفظ الله يحفظك
- الوصية العشرون: اعلم أنك لن تذوق طعم السعادة الحقيقية في حياتك حتى تذوق حلاوة الإيمان
- الوصية الحادية والعشرون: أحسن الظن بإخوانك المسلمين، واحذر من سوء الظن، ومن انتقاد الآخرين
- الوصية الثانية والعشرون: احذر من عثرات اللسان، والقلم والبنان، وسلبياتها
- الوصية الثالثة والعشرون اتق الظلم واعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة
- الوصية الرابعة والعشرون: كن سباقا للسلام على كل من لقيت من المسلمين، ممن تعرف وممن لا تعرف
- الوصية الخامسة والعشرون: تبسم في وجه من لقيت من إخوانك المسلمين
- الوصية السادسة والعشرون: احذر من التعصب لمذهب أو حزب أو قبيلة، أو موطن
- الوصية السابعة والعشرون: اعلم أن الانتصارالحقيقي للأمة هو الانتصار بدينها وأخلاقها
- الوصية الثامنة والعشرون: كن دقيقاه في حساب زكاة مالك وإخراجها
- الوصية التاسعة والعشرون: اقدر لشهر رمضان المبارك قدره، واجتهد فيه في الطاعات
- الوصية الثلاثون: احرص على تطبيق كل ما ثبت بالسنة، فذلك أفضل
- الوصية الحادية والثلاثون: اعلم أن العمرة في رمضان من أفضل الأعمال، فاحرص عليها ما أمكنك ذلك ما لم يكن لديك مسؤولية أهم
- الوصية الثانية والثلاثون: اجتهد في العشر الأواخر من رمضان؛ أسوة بالمصطفى ﷺ-
- الوصية الثالثة والثلاثون: أخرج زكاة الفطر وتولها أنت بنفسك فإنها عبادة
- الوصية الرابعة والثلاثون: اختم صيام رمضان وقيامه بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى خروج الإمام لصلاة العيد
- الوصية الخامسة والثلاثون: صلاة العيد سنة مؤكدة، فاشهدها مع المسلمين
- الوصية السادسة والثلاثون: أتبع صيام رمضان بصيام ست من شوال، تكن كمن صام الدهر
- الوصية السابعة والثلاثون: اغتنم أيام عشر ذي الحجة بالأعمال الصالحة كلها
- الوصية الثامنة والثلاثون: احرص على صيام يوم عاشوراء، مع صيام يوم قبله أو يوم بعده
- الوصية التاسعة والثلاثون: اعلم أن صلاة الكسوف سنة مؤكدة فاحرص عليها وعلى الدعاء والتكبير والاستغفار والصدقة عند ذلك
- الوصية الأربعون: سلم لقضاء الله تعالى وقدره وارض به، واعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك
- الوصية الحادية والأربعون: اعلم أن الشيطان هو العدو الأول لبني آدم، فاستعذ بالله منه، ومن وساوسه، وكن قوي الإيمان، معتمدا على الله ﷿-
- الوصية الثانية والأربعون: اعلم أن الخيرة- بعد فعل الأسباب- فيما يختاره الله تعالى لك
- الوصية الثالثة والأربعون: كن الرجل الراحلة الذي يسد مكانه ويملأ فراغه في الأمة
- الوصية الرابعة والأربعون: اعلم أن الإنسان خلق في كبد، وأن الحياة طبعت على كدر، وأن السعادة والسلامة والصفاء بعد دخول الجنة
- الوصية الخامسة والأربعون: اعلم أن المصيبة العظمى أن يصاب الإنسان في دينه
- الوصية السادسة والأربعون: تدارك ما فات من عمرك بما بقي منه
- الوصية السابعة والأربعون: اعلم أن الوقف من أفضل الصدقات وأعظمها لمن قدر عليه
- الوصية الثامنة والأربعون: لا تغفل عن ذكر الموت والاستعداد له
- الوصية التاسعة والأربعون: اعلم أن الوصية واجبة على من كان عليه حقوق أو له حقوق، وأفضلها الخمس
- الوصية الخمسون: ينبغي أن يعلم أن من أعظم حقوق الميت الإسراع في تجهيزه وغسله وتكفينه وعدم تأخير ذلك
- الوصية الحادية والخمسون: الإسراع في قسمة الميراث، وعدم تأخير ذلك
- الوصية الثانية والخمسون: اعلم أن الحياة جد، وأنك فيها كمن دخل المعركة، أو نزل البحر
- الوصية الثالثة والخمسون: اعلم أن ثمرة العلم العمل به، وإلا صار حجة على صاحبه
- الوصية الرابعة والخمسون: اشكر الله ﷿ على ما أولاك من نعمة الإيمان والإسلام وغير ذلك من النعم
- الوصية الخامسة والخمسون: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى
- الوصية السادسة والخمسون: أكثر من الصلاة على النبي ﷺ على الدوام، وخاصة يوم الجمعة
- الوصية السابعة والخمسون: أنصف من نفسك واعلم أن ذلك من أشق الأعمال
- الوصية الثامنة والخمسون: تأمل في عظيم فضل الله ﷿ وكرمه وجوده على من تاب إليه وآمن وعمل صالحا
- الوصية التاسعة والخمسون: احرص على بذل الصدقة والإحسان في سبل الخير كلها
- الوصية الستون: استحضر مراقبة الله تعالى في جميع أحوالك
- الوصية الحادية والستون: حاسب نفسك على تقصيرها في حقوق الله تعالى، وفي حقوق خلقه
- الوصية الثانية والستون: لا تنس استحضار النية الطيبة الصالحة في جميع أحوالك وأعمالك وأقوالك
- الوصية الثالثة والستون: اعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا
- الوصية الرابعة والستون: تخلق بالحلم وكظم الغيظ، وبادر إلى العفو والصفح
- الوصية الخامسة والستون: احرص على التيمن في طهورك وتنعلك، وترجلك ولباسك وفي شأنك كله
- الوصية السادسة والستون: اجعل لك جلسة يوميا مع أهلك وأولادك تعلمهم وتوجههم وتؤانسهم
- الوصية السابعة والستون: اختر من الجلساء من يكون عونا لك على تقوى الله ﷿-
- الوصية الثامنة والستون: اقنع من الدنيا بما تيسر، وخذ نصيبك منها متاعا وبلغة
- الوصية التاسعة والستون: غض بصرك واحفظ فرجك، فهو أزكى لك، وأسلم لدينك وعرضك
- الوصية السبعون: كن عصاميا عزيز النفس مستغنيا بالله ﷿، واقطع اليأس عما في أيدي الناس
- الوصية الحادية والسبعون: كن متفائلا محسنا الظن بالله تعالى مهما عظمت عليك الخطوب
- الوصية الثانية والسبعون: لا تشكون حالك إلا إلى الله تعالى الذي يسمع النجوى وإليه الشكوى، ويرفع البلوى
- الوصية الثالثة والسبعون: شاور فيما يحتاج إلى مشورة من تثق به ممن هو أهل للمشورة
- الوصية الرابعة والسبعون: اعلم أن النفس وديعة عندك فاعمل على خلاصها، واسلك بها سبيل النجاة
- الوصية الخامسة والسبعون: عليك بالصدق فهو سبب التوفيق في الدين، وحبل النجاة في الدنيا والآخرة
- الوصية السادسة والسبعون: احرص على أن يكون لك يد في الأمر بالمعروف والدعوة إلى الخير، والإصلاح بين الناس ما استطعت
- الوصية السابعة والسبعون: خذ بالعزم والحزم في جميع أمورك، وخاصة أمور دينك
- الوصية الثامنة والسبعون: لا تستوحش من الحق لقلة السالكين، ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين
- الوصية التاسعة والسبعون: احذر كل الحذر من التسليم لعقدة المؤامرة، فمصاب الأمة منها لا من غيرها
- الوصية الثمانون: احذر كل الحذر من أمراض القلوب من النفاق والحسد والإعجاب والكبر والخيلاء
- الوصية الحادية والثمانون: احذر من الاستغراق في المباحات والإسراف، وإضاعة العمر في الأسفار والتنزهات
- الوصية الثانية والثمانون: لا يغب عنك أبدا التفكير في أمور أربعة: في عظمة الله تعالى، وفي ضعفك، وفي عظمة منزلة الآخرة، وحقارة الدنيا
- الوصية الثالثة والثمانون: احذر كل الحذرمن الربا ومن كل متشابه
- الوصية الرابعة والثمانون: احذر كل الحذر من الفتنة في الدين
- الوصية الخامسة والثمانون: تأمل جيدا قول الله تعالى: ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ [آل عمران: ٣٠]، وما ذكرته لك معها من الآيات
- الوصية السادسة والثمانون: ينبغي أن يعلم الجميع أن الرجال والنساء بعضهم من بعض، وأن أكرمهم عند الله أتقاهم
- الوصية السابعة والثمانون: الزواج سنة من سنن المرسلين، لا ينبغي الرغبة عنه
- الوصية الثامنة والثمانون: من أهم أسباب استقرار الحياة الزوجية حسن المعاشرة بين الزوجين
- الوصية التاسعة والثمانون: الأولاد من أعظم الأمانات في أعناق آبائهم، وحقوقهم من أعظم الحقوق
- الوصية التسعون: قطيعة الرحم من أكبر الكبائر؛ فيجب الحذر منها كل الحذر
- الوصية الحادية والتسعون: أكرم جارك واقدره قدره، فقد عظم الإسلام شأنه
- الوصية الثانية والتسعون: استشعر- بقوة- رابطة الأخوة الإيمانية بينك وبين إخوانك المسلمين
- الوصية الثالثة والتسعون: يجب أداء حقوق غير المسلمين والإقساط إليهم وعدم أذيتهم وظلمهم
- الوصية الرابعة والتسعون: يجب أن يكون للمسلم شخصيته المستقلة، وأن يحذر من التشبه بالكفار
- الوصية الخامسة والتسعون: احرص على أن يكون لك يد في رفع شأن لغة القرآن الكريم اللغة العربية، بأي جهد تستطيعه
- الوصية السادسة والتسعون: سابق ونافس في أداء عملك الوظيفي الذي تتولاه للمسلمين على أكمل الوجوه، أيا كان موقعك
- الوصية السابعة والتسعون: اعلم أن القرآن الكريم شفاء لأمراض القلوب والأبدان، فاقرأه والتمس منه الهداية والشفاء لكل ما يصيبك
- الوصية الثامنة والتسعون: الأخذ بوصية النبي ﷺ إذا رأى الإنسان رؤيا يكرهها
- الوصية التاسعة والتسعون: للمعلم خاصة
- الوصية المئة: للمرأة خاصة