Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 668

  1. مسك الختام في: وصايا مهمة، وفوائد وفرائد وحكم ومعان شعرية مختارة
  2. أولا: وصايا مهمة
  3. الوصية الثامنة والخمسون: تأمل في عظيم فضل الله ﷿ وكرمه وجوده على من تاب إليه وآمن وعمل صالحا

الوصية السابعة والخمسون

اعلَمْ أن الإنصاف من النفس من أشق الأمور على النفس، وهو مُركب صعب لا يستطيعه ولا يلقاه إلا ذو حظ عظيم، اختاره الله تعالى واصطفاه ووفقه.

فكم من إنسان يستطيع قيام الليل، وصيام النهار، وإنفاق الأموال في أعمال البر، والقيام بكثير من الطاعات، لكنه يقف عاجزًا عن الإنصاف من نفسه، وإن ادَّعى ذلك.

عن المعرور بن سُويد ﵁ قال: لقِيت أبا ذرٍّ في الرَّبَذة، وعليه حُلة وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببتُ رجلًا فعيرتُه بأمه، فقال لي النبي ﷺ: «يا أبا ذرٍّ، أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فلْيُطعمه مما يَطعَم، ولْيُلبسه مما يَلبَس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم» (¬١).

فأنصِفْ من نفسك وقلِ الحق ولو كان مرًّا، عساك تنجو، وما إخالك ناجيًا إلا برحمة الله تعالى وفضله.

الوصية الثامنة والخمسون

تأمل في عظيم فضل الله ﷿ وكرمه وجوده على من تاب إليه وآمن وعمل صالحًا، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ٦٨ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ? مُهَانًا ٦٩ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٦٨ - ٧٠].

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 668 (SanadKitab #800, hlm. urut 663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.