Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 697

  1. مسك الختام في: وصايا مهمة، وفوائد وفرائد وحكم ومعان شعرية مختارة
  2. أولا: وصايا مهمة
  3. الوصية السابعة والتسعون: اعلم أن القرآن الكريم شفاء لأمراض القلوب والأبدان، فاقرأه والتمس منه الهداية والشفاء لكل ما يصيبك

تستطيعه من الالتزام بالتكلم بها، والكتابة بها ما استطعت، وتسمية الأشياء بها، تؤجر بإذن الله تعالى على ذلك، ولا تحقِرن ما تقوم به من عمل في ذلك مهما قل.

واحذر من أن يكون لك يد في هدمها، في التكلم والكتابة بغيرها لغير حاجة، أو تسمية الأشياء بغيرها.

الوصية السادسة والتسعون

سابق ونافسْ في أداء عملك الوظيفي الذي تتولاه للمسلمين على أكمل الوجوه وأتمها وأحسنها، قاضيًا كنت أو معلمًا، أومؤذنًا، أو إمامًا، أو موظفًا، أو غير ذلك.

واعلم أن العمل في الأمة جهاد يؤجر عليه الإنسان مع حسن النية.

وحذارِ، ثم حذار، ثم حذار من تبِعات التفريط فيما ولِيتَه من مسؤوليات في أعمال المسلمين، فإنك مسؤول عن ذلك غدًا أمام الله ﷿ الحَكَم العَدْل، واعلم أن خصمك غدًا ليس شخصًا واحدًا أو أشخاصًا معدودين، بل خصمك الأمة كلها؛ لأن التفريط في المسؤولية ضرره على الأمة كلها، فهو هدم لكيانها، وتعطيل لمصالحها ولحقوق المسلمين.

فالحذرَ الحذرَ أن تأتيَ غدًا بتبِعات تَنُوءُ عن حملها الجبال، بسبب التغيب والتأخر عن العمل، وتقديم وتقريب هذا، وتأخير وإبعاد ذاك، فالأمر خطير جد خطير!

الوصية السابعة والتسعون

اعلم أن القرآن الكريم شفاء ورحمة وهدى للمؤمنين، وشفاء لما في الصدور، شفاء لأمراض القلوب والأبدان كلها المعنوية والحسية والنفسية.

قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 697 (SanadKitab #800, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.