Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 698

  1. مسك الختام في: وصايا مهمة، وفوائد وفرائد وحكم ومعان شعرية مختارة
  2. أولا: وصايا مهمة
  3. الوصية السابعة والتسعون: اعلم أن القرآن الكريم شفاء لأمراض القلوب والأبدان، فاقرأه والتمس منه الهداية والشفاء لكل ما يصيبك

[الإسراء: ٨٢].

وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٥٧].

وقال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ [فصلت: ٤٤].

فاطلب منه الهدى والرحمة والشفاء، لكل داء، ولا تنغلق الأبواب دونك وعندك القرآن الكريم فتكون كما قيل:

كالعِيسِ في البَيداءِ يَقتُلُها الظَّما

والماءُ فوقَ ظُهُورِها مَحمولُ (¬١)

اقرأه والتمس منه الهدى والرحمة والشفاء لكل ما يصيبك في دينك، من قسوة القلب، وشتات الأمر، وضعف الإقبال على الله تعالى، وغير ذلك، ولكل ما يصيبك في دنياك، من فقر وحاجة وغير ذلك من المصائب.

واقرأه على نفسك للاستشفاء به من جميع الأمراض البدنية الحسية والنفسية.

ولا بأس إن دعت الحاجة أن يقرأ عليك من تثق بدينه وتقواه وورعه، فقد قال ﷺ: «منِ استطاع أن ينفَع أخاه فليفعلْ» (¬٢).

مع الحذر كل الحذر من ضعاف الإيمان وأهل الدجل وأدعياء علم الغيب، ممن إذا جاءهم الشخص ولو كان مريضًا بالصداع فقط قالوا: فيك كذا وكذا، فيك سحر، أو عين، أو جن أو غير ذلك، فأدخلوه في دوامة من الوساوس والشكوك والظنون لا يخرج منها طيلة عمره، وشككوا كثيرًا ممن يتردد عليهم في عقائدهم، كذبوا وصدق الله العظيم: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النمل: ٦٥].

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 698 (SanadKitab #800, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.