Lewati ke konten

Kitab: Maraqil 'Izzati wa Muqawwimatus-Sa'adah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 638

  1. مسك الختام في: وصايا مهمة، وفوائد وفرائد وحكم ومعان شعرية مختارة
  2. أولا: وصايا مهمة
  3. الوصية السادسة عشرة: لا تنس أن مستقبلك الحقيقي بعد الموت

«فأوجب ﷺ تأمير الواحد في الاجتماع العارض في السفر؛ تنبيهًا بذلك على سائر أنواع الاجتماع، ولأن الله أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة، وكذلك سائر ما أوجبه الله في الجهاد والعدل وإقامة الحج والجُمَع والأعياد، ونصر المظلوم، وإقامة الحدود، ولا تتم إلا بالقوة والإمارة، ولهذا رُوي: «إن السلطان ظل الله في الأرض»، ويقال: «ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان»، والتجرِبة تبين ذلك، ولهذا كان السلف كالفضيل بن عياض والإمام أحمد بن حنبل وغيرهما يقولون: لو كان لنا دعوة مستجابة لَدَعَونا بها للسلطان» (¬١).

الوصية الخامسة عشرة

اعلم أن الدين النصيحة:

فكن ناصحًا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.

قال ﷺ: «الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» (¬٢).

وقال جرير بن عبد الله ﵁: «بايعتُ رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» (¬٣).

الوصية السادسة عشرة

لا تنس أن مستقبلك الحقيقي بعد الموت، فاجتهد لتأمين ذلك المستقبل، واربط حياتك بلقاء ربك، ومن بيده مستقبلك.

Rujukan halaman ini: مراقي العزة ومقومات السعادة، ص 638 (SanadKitab #800, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.