التأني في الأمور، والتثبت والرفق والتؤدة.
قال الشاعر:
الرفق يُمنٌ والأناةُ سعادةٌ (¬١)
وقال رجل: يا رسول الله، أوصني، قال: «لا تغضَبْ»، قال: أوصني، قال: «لا تغضب»، قال: أوصني، قال: «لا تغضب» (¬٢).
وقال ﷺ: «الغضب جمرةٌ من جمْر جَهنمَ يُوقِدُها الشيطانُ في قلبِ ابنِ آدمَ» (¬٣).
وقال ﷺ: «إن الله رفيقٌ يحب الرفق في الأمر كله، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه» (¬٤).
وقال ﷺ: «إن الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه، ولا يُنزَع من شيءٍ إلا شانه» (¬٥).
وقد قيل: «في التأني السلامَة، وفي العجلة الندامة» (¬٦).
والحلم إنما يُمدح ويُستحق في مكانه المناسب؛ كما قال ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعَة، إنما الشديد الذي يملِك نفسه عند الغضب» (¬٧).