بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الناظم - رحمه الله تعالى:
رَبِّ يَسِّرْ وَأَعِنْ يَا كَرِيمْ (¬١)
[١] اللهَ أَحْمَدُ عَلَّامَ الغُيُوبِ عَلَى … آلَائِهِ حَمْدَ رَاجِي العَفْوِ مُبْتَهِلَا
بدأ الناظمُ نظمَه بحمد الله تعالى علَّام الغيوب على نعمه وآلائه، حَمْدَ من يرجو عفوَهُ مبتهِلًا إليه، وفَعَلَ الناظم هذا اقتداءً بالكتاب العزيز، حيث قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢].
والحَمْدُ: هُوَ الثَّنَاءُ عليه لما هو أهله من الجلال والعظمة والوحدانية والعزة والإفضال والعلم والمقدرة والحكمة وغير ذلك من الصفات، ويتضمن معاني أسماءه الحُسنى التسعة والتسعين، ويقتضي شكره والثناء عليه بكل نعمة أعطى ورحمة أولى جميع خلقه في الآخرة والأولى (¬٢).