قال أبو عمروٍ الداني - مُعَلِّقًا عليه -: «وَلَا مُخَاِلفَ لَهُ مِنْ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ» (¬١).
وسئل مالكٌ عن الحروف تكون في القرآن، مثل الواو والألف، أترى أن تغير من المصحف إذا وجدت فيه كذلك؟ قال: (لا) (¬٢).
وقال الإمام أحمد (ت: ٢٤١ هـ): «يحرم مخالفة خط مصحف عثمان في واوٍ أو ياءٍ أو ألفٍ أو غير ذلك» (¬٣).
وقوله: «وَقَالَ مَالِكُ عَنْ مصحف عُثْمَانَ: غَابَ بَعْدَ مَا قُتِلَا».
قال الناظم: «قال مالك: غاب مصحف عثمان ﵁ عن المدينة، ولم نسمع بخبره بين علمائنا الهادين» (¬٤).
[٣٥] أبُو عُبَيْدٍ رَآهُ بالِدِّما وَلإِمْـ … ـكَانِ الظُّهُورِ فَتَى النَّحَّاسِ مَا قَبِلَا
قال أبو عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ) (¬٥) ﵀ في كتابه القراءات (¬٦):