كما قال الشيخ د. أحمد شرشال: «وليس ذلك بِمُطَّرِدٍ، لأن ﴿الْكِتَابَ﴾ يُرسمُ بحذف الألف مع أنه يوازن (فِعَال) فالأصل اقتفاء الأثر، واتباع النقل»، وذكر الإمام أبو داوود الخلاف في الإثبات والحذف، واختياره حذف الألف، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي، حيث وقع وكيف وقع (¬١)، ولم يذكر حكم الألف الإمام الشاطبي في العقيلة وتبعه الناظم على ذلك.
قوله: (وَثَانِي بَصْطَة بَدَلَا)؛ أي: الموضع الثاني، وهو قوله تعالى: ﴿بَسْطَةً﴾ [الأعراف: ٦٩] بالصاد في كل الرسوم (¬٤)، وخرج بهذا القيد (ثَانِي) الموضع الأول
Rujukan halaman ini:ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 227 (SanadKitab #806, hlm. urut 187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.