﴿بَسْطَةً﴾ [البقرة: ٢٤٧] فهو بالسين باتفاق المصاحف (¬١).
وأراد بقوله: (وَيَبْصْطُ البَدْءُ) أي: الموضع الأول، وهو قوله تعالى: ﴿وَيَبْسُطُ﴾ [البقرة: ٢٤٥] (¬٢)، خَاصَّةً دون غيرها، فخرج بهذا الحصر، قوله تعالى: ﴿يَبْسُطُ﴾ [الرعد: ٢٦]، فإنه متفق بين المصاحف بالسين.
[٣٨] وَالْهَاوِي بِمَالِكِ لُو … لَى احْذِفْ ...........................
قوله: (وَالْهَاوِي)، يقصد بالهاوي الألف.
قال الناظم: «وَهَوِيُّهَا تَصَعُّدُهَا مِن مُبْتَدَأ الصَّوتِ إلى منتهاه، وهُوِيُّها: حُصُولُهَا في مَبْدَأ الأدوات إلى منتهاها، وَهَوَائِيَّتُهَا جَرْيُهَا في الهواءِ: الْجَوِّ» (¬٣).
قال الإمام الداني: «والهاوي حرفٌ واحدٌ، وهو الألف، وهو حرفٌ اتَّسَعَ مخرجه لهواء الصوت أشد من اتساع غيره» (¬٤).